عبد الملك الثعالبي النيسابوري

161

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

تعيّرنا أنّا قليل عديدنا « 1 » * فقلت لها إنّ الكرام قليل وما ضرّنا أنا قليل وجارنا * عزيز وجار الأكثرين ذليل « 2 » / وقالت الفلاسفة : كلّ كثير عدوّ للطبيعة . وقالت الأطباء : الإقلال مما يضرّ خير من الإكثار مما ينفع . وقال إسحاق الموصلي « 3 » : هل إلى نظرة إليك سبيل * فيروى الظما ويشفى الغليل إنّ ما قلّ منك يكثر عندي * وكثير « 4 » ممن تحبّ « 4 » القليل وقال جعفر « 5 » بن محمد « 5 » الصادق رضى الله تعالى عنه : لا تستحى من إعطاء القليل ؛ فكلّ فوائد الدنيا قليل والحرمان أقلّ منه « 6 » . وقال الشاعر « 7 » : ليس العطاء من الفضول سماحة * حتى تجود وما لديك قليل « 8 » * * *

--> ( 1 ) في م : « عدادنا » . ( 2 ) لم يرد هذا البيت في الأصل . ( 3 ) ديوانه ص 166 ، وبه تخريجه . ( 4 - 4 ) في ز ، م : « من الحبيب » . ( 5 - 5 ) سقط من : ز ، م . ( 6 ) التمثيل والمحاضرة ص 423 . ( 7 ) هو المقنع الكندي ، انظر البيت في الدر الفريد 5 / 18 . ( 8 ) لم يرد هذا البيت في الأصل .